أبواب ومساجد وأسبلة اعرف ما يحتويه المسجد الأقصى من الداخل - اليوم السابع
Mia Lopez 10/26 02:08
المسجد الأقصى يتمتع بأهمية كبيرة في العالم العربي والإسلامي كونه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى نبي الله محمد "صلى الله عليه وسلم"، لا أحد يعرف متى بني المسجد بالتحديد ولكنه ثانى مسجد وضع للناس على الأرض للصلاة بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة، في البادئ شيد المسجد بالحجر اللبن ولكن بعد ذلك تم تطويره وإعادة تخطيطه عبر السنين.
ونتعرف على المسجد الأقصى وما بداخله وما هي أبوابه وأسمائها؟
شيدها الفاطميين في عام 1065م، وأعيد رسمها في العصر الأيوبي والمملوكى. وتتكون الواجهة من بهو من ممرات وأعمدة صغيرة تغطى بالبلاط ويوجد بها 14 قوس حجرى على الواجهة أغلبها من العمارة الرومانية.
واجهة المسجد القبلى
يقع الجامع القبلى أو المسقوف جنوب المسجد الأقصى من الجهة القبلية، وتعلوه قبه رصاصية، ويعد هو المسجد الرئيسي الذى يأتي إليه المصلون كل صلاة الجمعة من كل أسبوع، ويتكون المسجد من رواق كبير و3 أروقة تحيط به، وله قبه مرتفعة من الخشب تكسوها من الخارج قبة من ألواح الرصاص، للمسجد 11 بابًا ويسع ما يقرب من 5500 مصلى.
قبة محراب النبي عليه الصلاة والسلام:
تقع القبة غرب قبة الصخرة وبجوارها قبة المعراج، ومحراب النبى "عليه الصلاة والسلام " والتى صممت على هيئة مستطيل رخامي في نهايته شكل ثلاثي الأضلاع.
قبة محراب النبى
قبة المعراج مكانها داخل المسجد الأقصى ناحية الشمال الغربي وقربية من قبة الصخرة. وشيدت تلك القبة تخليدًا لذكرى المعراج عام 1200م بأمر من والي القدس حينها، يوجد بها 30 عمودًا تحملها 8 عقود مدببة سدت فتحتها بالرخام، وفي الجهة الشمالية فتح باب الدخول إلى القبة، وتتميز تلك القبة بوجود قبة أخرى صغيرة تعلوها بتشبه التاج .
المقبرة هي أحد أشهر المقابر الإسلامية في القدس، ومكانها عند السور الشرقي للمسجد الأقصى. بداية من باب الأسباط وحتى نهاية سور المسجد الأقصى، تضم المقبرة رفات العديد من الصحابة وأبرزهم عبادة بن الصامت وشداد بن أوس .
ومكانها داخل المسجد بالقرب من قبة المعراج، ويعود انشاؤها إلى منتصف القرن 16م. وهى مضلعة على شكل ثماني أعمدة رخامية وهى قبة ليست مرتفعة .
قبة الخضر توجد داخل المسجد من الزاوية الشمالية الغربية لساحة قبة الصخرة، أنشأها العثمانيون من ستة أعمدة رخامية تحمل عقودا حجرية مدببة ومزخرفة.
يقع مسجد البراق في الناحية الجنوبية الغربية من المسجد، تعود تسميته إلى المكان الذي ربط فيه سيدنا النبي محمد" صلى الله عليه وآله وسلم"، دابته البراق في رحلة الإسراء والمعراج.
ومكانه تحت الجامع القبلي، يعد من العناصر الهامة داخل المسجد أعمدة المسجد حجرية ضخمة، وهو يتّسع لحوالي 1000 مصلّ.
مصلى الأقصى القديم
ومكانه في أسفل الزاوية الجنوبية الشرقية للمسجد، بناه الأمويون جهة الجنوب، يتكوّن المصلّى المرواني من 16 رواقًا، وتبلغ مساحته الإجمالية أكثر من 4000 مترًا مربعًا، وهي أكبر مساحة مُغطاة للصلاة في المسجد الأقصى.
مئذنة الغوانمة هي المئذنة الثانية للمسجد، تقع في الناحية الشمالية الغربية من السجد الأقصى بالقرب من باب الغوانمة لذلك سميت بهذا الاسم، تتكون من 6 طوابق، وتعد أطول مئذنة داخل الحرم القدسي.
بعض من أبواب المسجد الأقصى
باب الجنائز
أحد الأبواب المغلقة للمسجد، ومكانه في السور الشرقي، هو باب صغير كان يستخدم في إخراج الجنائز من المسجد بعد الصلاة عليهم إلى المقبرة المتساوية لسور المسجد وتسمى مقبرة الرحمة.
واحد من الأبواب المفتوحة داخل المسجد الأقصى، وسمى بهذا الاسم نسبة للمنحوتين على شكل أسدين على الجانبين، مكانه في الزاوية الشمالية الشرقية للمسجد .
هو باب مغلق له 3 بوابات متجاورة، يقع في السور الجنوبى للمسجد. وهذه البوابات عالية لها عدة أسماء منها باب محراب مريم.
يقع الباب في الواجهة الغربية للمسجد الأقصى، وباب على شكل قوس مدبب تتوسط الواجهة نافذة بخطوط متعرجة مزخرفة.
- الباب الذهبي المعروف أيضا بباب الرحمة:
الباب الذهبى أو باب الرحمة، وهو من الأبواب المغلقة للمسجد الأقصى، مكانه الجهة الشرقية الشمالية للسور.
باب النبى داود من الأبواب المفتوحة مكانه في الناحية الغربية، وهو من الأبواب الرئيسية المؤدية للمسجد الأقصى.
باب القطانين من الأبواب المفتوحة، ويقع في الجانب الغربي لساحة المسجد الأقصى، هو واحد من الأبواب الرئيسية المؤدية للمسجد، والمفتاح فهو أسود اللون وفتحة الباب مستطيلة بارتفاع 4 أمتار وعرض 2,5 متر ويعلو الباب عتب حجري مستقيم وهو مكون من ثلاث قطع خارجية.
من الأبواب المفتوحة للمسجد وسمى بهذا الاسم لأنه يوصل إلى حارة المغاربة غرب المسجد الأقصى، كما أنه يعرف بباب النبي اعتقادًا أن رسول "الله صلى الله عليه وسلم "، دخل من هذا الباب ليلة الإسراء والمعراج .
بعض من مدارس المسجد الأقصى
واحدة من مدارس المسجد الأقصى، ومكانها داخل الرواق الشمالي وتقع داخل الرواق الشمالي ما يميزها 3 قباب فوقها من الناحية الشرقية.
المدرسة الأشرفية:
تقع المدرسة ناحية الجهة الغربية من المسجد، وتسمى بالمدرسة السلطانية، وانشأت في عام 875هـ -1470م، على يد الأمير حسن الظاهري .
المدرسة التنكزية:
تتوسط المدرسة بين باب السلسلة شمالا وحائط البراق جنوبا، شيدها في العصر المملوكى، الأمير سيف الدين تنكز الناصرى عام 729هـ -1328م، وقد أخذتها قوات الاحتلال وحولتها إلى موقع عسكرى .
بعض من الأسبلة داخل المسجد
بركة النارنج: