السلطات الاميركية تنفي أنباء عن مفاوضات مع صدام وعزة ابراهيم
Sophia Edwards نفى مسؤولون عسكريون ومدنيون اميركيون في العراق تقارير تحدثت عن مفاوضات جارية مع الرئيس السابق صدام حسين ونائبه في مجلس قيادة الثورة عزة ابراهيم من اجل استسلام الثاني، وضمان خروج الاول سالما الى روسيا البيضاء.
وكانت صحيفة "صنداي ميرور" البريطانية قالت امس إن مساعدا للرئيس السابق اتصل بالقوات الاميركية في تكريت وقادهم إلى منزل بضواحي المدينة. وهناك تم تسليمهم رسالة يعتقد انها كتبت بخط صدام يعرض فيها التفاوض.
وأضافت ان المفاوضات استمرت تسعة أيام ودارت حول الاسلحة والحسابات المصرفية التي تضم عشرات الملايين من الدولارات.
وقال الليفتنانت كولونيل وليام ماكدونالد المتحدث باسم الفرقة الرابعة مشاة بالجيش الاميركي التي تسيطر على تكريت شمال العاصمة العراقية ان القصة عارية عن الصحة.
وقال ماكدونالد لرويترز "الفرقة الرابعة مشاة لم تجر أي اتصال مع أي من أعضاء النظام السابق فيما يتعلق بسلطة صدام حسين."
ويقول قادة عسكريون أميركيون في تكريت إنهم يعتقدون ان صدام الهارب منذ ان أطاحت به قوات بقيادة الولايات المتحدة في نيسان/أبريل قد يستطيع الاختباء في منطقة تكريت مسقط رأسه حيث مازال يتمتع بتأييد قوي وله علاقات عائلية وقبلية وثيقة.
وقالت الصحيفة إن صدام اختار روسيا البيضاء كمنفى بوصفها بلدا ذا قيادة مازالت تضرب بجذورها في الماضي السوفيتي وربما تظهر تعاطفا مع حليف سابق.
من جهة ثانية، فقد نفى مسؤول اميركي كبير في العراق امس وجود معلومات (حتى الان) عن الانباء التي تحدثت عن مفاوضات يجريها عزة ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة السابق لتسليم نفسه.
وقال نبيل خوري الناطق باسم الخارجية الاميركية في العراق انه لا توجد معلومات عسكرية بهذا الخصوص حتى الان واضاف (قد يكون معلومات فيما بعد)
وكانت انباء افادت بوجود وساطات يجريها المسؤول الكبير في النظام المخلوع لتسليم نفسه
وقالت المعلومات ان مفاوضات تجري حاليا في قصر المؤتمرات من اجل تسليم عزة ابراهيم الدوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في النظام العراقي السابق نفسه للقوات الامريكية.
وحسب المصدر تم في وقت سابق اجراء اتصال هاتفي مع نجل عزة ابراهيم، احمد لضمان شروط التسليم—(البوابة)—(مصادر متعددة)