الطنطورة ذكرى مذبحة منسية نفذتها كتيبة السبت العبرية
William Harris 05/23 21:35
في الليله الواقعه بين 22 و 23 مايو عام 1948، هاجمت كتيبه "السبت" الاسرائيليه قريه فلسطينيه تدعي "طنطوره"، تقع الي الجنوب من مدينه حيفا، مخلفه ورائها 138 شخصا من ابناء القريه قتلي.
حيث احتلت القريه بعد عده ساعات من مقاومه اهالي البلده للقوات الاسرائيليه، وفي ساعات الصباح الباكر كانت القريه كلها قد سقطت في يد الاسرائيليين، وانهمك الجنود لعده ساعات في مطارده دمويه شرسه للاهالي بهدف قتلهم، واطلقوا النار عليهم في كل مكان صادفوهم فيه، في البيوت والساحات وحتي في الشوارع، وبعد ذلك اخذوا يطلقون النار بصوره مركزه في مقبره القريه.
وتختلف مذبحة الطنطورة عن سائر المذابح السابقه
فلسطينيون يحيون ذكري مجزره الطنطوره
وللمره الاولي منذ العام 1948، احيا الفلسطينيون داخل الخط الاخضر، ذكري مجزره الطنطوره، حيث شارك المئات من ابناء قرى الجليل والمثلث عددا من اهالي القريه في احياء ذكري المجزره الطنطوره، بمبادره من جمعيه فلسطينيات وجمعيه الدفاع عن حقوق المهجرين، وانطلقوا من مسجد الطنطوره باتجاه المقبره، التي تحولت الي منتجع سياحي.
والقي عدد من المشاركين كلمات، شددوا فيها علي عدم نسيان الضحايا او ما حدث، معتبرين ان حكايه القريه هي "حكايه النكبه والالام.. حكايه التشريد والتهجير واللجوء حكايه الاجداد والاحفاد"، بحسب ما ذكرت شبكه "سكاي نيوز".
واشاروا الي ان "حق العوده حق مقدس فردي وجماعي ولا يسقط".
كما تحدث المؤرخ الاسرائيلي ايلان بيبي، وقال ان المفارقه العجيبه تكمن في "ان يقام مكان المقبره مكان للترفيه والمتعه"، مشيراً الي "ان هذا المكان اقيم فوق دمار وجريمه كبيره اريد تغطيتها، ومن المهم ان من يصل هنا ان يعرف اي جريمه يغطيها هذا المكان"، بحسب ما ذكر موقع "بانيت" علي الانترنت.