اعترافات نادي المساج الجنسي الجلسة بـ1500 والزبون اللي بيختار
William Burgess 02/21 15:17
حصلت "الدستور" على محضر الضبط في القضية التي حملت الرقم 2667 لسنة 2020، والتي ذكرت أنه بناء على قرار النيابة العامة بالإذن لضباط الإدارة العامة للآداب بشأن ضبط وتفتيش "أحمد.ج" وكذا تفتيش النادي الصحي الكائن بشارع جامعة الدول العربية دائرة قسم الشرطة العجوزة، وكذا ضبط الهواتف المحمولة المستخدمة في عقد وترتيب اللقاءات الجنسية داخل النادي الصحي، وكل ما يوجد داخل المكان، ويعد حيازته أو إحرازه جريمة يعاقب عليها القانون.
وأضاف المحضر أنه فور صدور الإذن، انتقل ضباط الإدارة يصحبه قوة من الشرطة السرية اللازمة لتأمين المكان، حيث مكان تواجد النادي الصحي المأذون به.
وتابع محضر الضبط أنهم صعدوا إلى المكان بهدوء، حيث تبين أنه مفتوح للعامة بباب زجاج خارجي، وبالجلوس شاهدوا زوجة المأذون بتفتيشه وضبطه تبين أنها تدعى "رشا.ا"، وبسؤالها عن المأذون بتفتيشه تبين عدم تواجده بالمكان، واٌقرت بمغادرته للمكان قبل وصولهم بوقت بسيط، وبالذهاب للغرفة الأولى شاهدوا رجلا يقف في نصف الغرفة عاري تماما من ملابسه وبجواره فتاة، وتلاحظ لهم وجود ملابس ملقاة بكاملها أرضا، حيث أعلنوه عن شخصهم وإذن النيابة العامة الصادر بشأن تفتيش المكان وبشخص راغب المتعة.
وباستكمال التفتيش ضبط داخل الغرفة الثانية المدعوة "خلود.ر"، وهي بكامل ملابسها، وكذا ضبط بالغرفة الثالثة على كل من ("شيماء.ح"، و"هاجر.ك") وقاموا بإعلانهم بإذن النيابة، وباستكمال ضبط داخل إحدى الغرف المخصصة للمكان على "رضا.ص"، مختبئة داخل المكان، والذي تبين أنها تقوم بمعاونة المأذون بضبطه في إدارة المكان للأعمال المنافية للآداب.
وأشار المحضر إلى أنهم اصطحبوا المتهمين والمضبوطات لديوان الإدارة لاستكمال الفحص واتخاذ الإجراءات القانونية.
- اعترافات المتهمة الأولى
"رشا.ا"، 38 سنة، دون عمل وتعمل بإدارة النادي الصحي للأعمال المنافية للآداب وتقيم بروض الفرج، القاهرة، وضبط بحوزتها هاتف محمول، وشنطة بلاستيك بداخلها مبلغ مالي 34 ألف جنيه، وبمواجهتها بما لديهم من تحريات وما أسفر عنه الضبط أقرت بان زوجها قام منذ أكثر من شهر ونصف باستئجار الشقة محل الضبط، وإعداده وإدارته كنادى صحي لتقديم المساج الجنسي، وأنهما قاما باستئجاره مقابل مبلغ مالي 23 ألف جنيه مصري، بجانب مرتبات الفتيات والكهرباء ومصاريف المكان، وأنهما اضطرا لاستقدام واستقطاب الفتيات الساقطات لاستدراج الرجال راغبي المتعة الجنسية الحرام مقابل الممارسة أثناء المساج، وكلها مسجات جنسية تستخدم لإشباع رغبات الرجال بمقابل مادي للممارسة الجنسية مع الرجال، وأنها تتقاضى مقابل الجلسة الواحدة 200 جنيه وإذا رغب الزبون ممارسة أي نوع من أنواع المساج الجنسي يقوم بدفع مبلغ إضافي يصل لـ1500 جنيه مصري مقابل الممارسة الكاملة بجانب المساج لمدة ساعة تقريبا.
وبمواجهتها بما أسفر عنه الضبط داخل الغرفة الأولى من ضبط أحد الرجال عاري تماما من ملابسه وبرفقته إحدى الفتيات، أقرت أنه اعتاد الحضور لعمل المساج الجنسي، وأنه اعتاد الحضور واختيار ما بين الفتيات، وأنه دفع مبلغ مالي 1000 جنيه مقابل المساج وعمل مساج جنسي إضافي مع الفتاة المضبوطة بحوزته.
وأشار المحضر إلى أن ضباط الإدارة طلبوا منها فتح هاتفها المحمول، وبفحصه شاهدوا العديد من المحادثات على خاصية "واتس اب" والتي تحمل عقد وترتيب لقاءات جنسية بمقابل مادي وقيامها بالتفاوض على أسلوب الممارسة ومقابلها، ما إذا كانت مساج كامل أم استخدام الأيدي والجسد في الممارسة، وكذا قيامها بوضع الفتيات وإرسال صورهم وأسمائهم لراغبي المتعة الحرام، وقيامها عقب ذلك بمسح تلك الصور عقب انتهاء الاختيار والإبقاء على المحادثات.
وبمواجهتها أقرت بتلك المحادثات وأنها وسيلة لجذب الزبائن، حيث إن الإيجارات عالية ولا تستطيع على مصاريف المكان، وأنها وزوجها اعتادوا على ذلك، وأن الفتيات المضبوطات داخل المكان جميعهن اعتدن على ممارسة الدعارة داخل المكان، وجميع الممارسات الجنسية بمقابل مادي، وأنها نهاية اليوم تقوم بتوزيع تلك المبالغ وتقاسمها مع الفتيات كلا حسب مجهوده وعدد مرات الممارسة بعد استخراج إيجارات المكان ومصاريفه.
وأضافت بأن المدعوة "رضا.ص"، تعاونها في إدارة المكان وتساعدها في تجهيز الفتيات للممارسة الجنسية المؤثمة.
- اعترافات المتهمة الثانية
وأقرت المتهمة "رضا.ص"، 39 سنة، وتقيم بإمبابة بقيامها بمعاونة الأولى وزوجها في إدارة المكان للأعمال المنافية للآداب.
كما أقرت بأنها تقوم بعقد وترتيب اللقاءات الجنسية وعرض فتيات لممارسة الدعارة داخل المكان.
- اعترافات المتهم الثالث
وأقر المدعو "محمد ا"، سائق، 34 سنة، "راغب متعة"، باعتياده التردد على المكان لممارسة المساج الجنسي، وأنه اعتاد اختيار ذات الفتاة المضبوطة بحوزته لشعوره بعاطفة ناحيتها، وأن جلسة المساج تكلفة 200 جنيه إلى خمسمائة جنيه، وبالإضافة لـ500 جنيه أخرى مقابل الممارسة الجنسية، وأنه بالفعل مارس الجنس الفموي واليدوي مع الفتاة المدعوة "سماح.ر"، وأنه يدفع المقابل المادي للأولى وزوجها، وأنه اعتاد على ممارسة الجنس دخل المكان، وأنه أثناء دخول ضباط الآداب كان قد انتهى من جلسة المساج الجنسي رفقة الفتاة وفي طريقه للاستحمام داخل ذات الغرفة.
وأشار محضر الضبط إلى أنه تم التحفظ على ملابسه الداخلية والسماح له بارتداء ملابسه دون الملابس المتحفظ عليها لبرودة الجو القارس، وحتى يتمكن ضباط الإدارة من نقله من مكان ضبطه لديوان الإدارة والعرض على النيابة العامة.
- اعترافات المتهمة الرابعة
كما أقرت "سماح.ر"، 21 سنة، بأنها تقوم بممارسة المساج الجنسي بمقابل مادي وبتسهيل من الأولى وزوجها المطلوب ضبطه وإحضاره، وأنها قامت بالفعل أثناء ضبطها بممارسة الجنس الفموي واليدوي مع راغب المتعة "المتهم الرابع" وأنها تتقاضى المبلغ المالي بالاتفاق مع الأولى، وعقب الانتهاء تقوم بمساعدة راغب المتعة في الاستحمام.
- اعترافات المتهمة الخامسة
وأقرت "شيماء.ح" 35 سنة، بأنها تعمل لدى المتهمة الأولى وزوجها في مجال المساج، وأنهم عرضوا عليها ممارسة الجنس مقابل الحصول على أموال، واعتادت على ذلك طوال فترة عملها داخل المكان، وأن الأولى ترسل صورها وأخريات بعد تصويرهن للزبائن، وكذلك لشركات "السيلز" التسويق الإلكتروني لنشر تلك الصور عبر المواقع الإلكترونية المختلفة وكذا إرسالها للزبائن، حيث تتولى الأولى وشركات التسويق للمكان والفتيات المتواجدات داخلة وتمكين الزبائن من الاختيار بين الفتيات، وحسب ارتياح الزبون، وانه عقب الانتهاء من الممارسة يتم محاسبة الأولى خارج الغرفة، ويتم تقاسم تلك المبالغ مع الفتاة التي وقع عليها الاختيار، وأنها كانت متواجدة داخل الغرفة في انتظار احد الزبائن.
- اعترافات المتهمتي السادسة والسابعة
كما أقرت "هاجر.ك" 20 سنة، بذات ما جاء بأقوال الخامسة، وأقرت بأنها اعتادت على ممارسة الجنس مع راغبي المتعة الحرام بتسهيل من الأولى وزوجها، وتقاسم تلك المبالغ معهم عقب الانتهاء من الممارسة.
كما أقرت المتهمة السابعة "خلود.د"، 19 سنة، بذات ما جاء بأقوال الخامسة.