بينها «التاجكت» و«التاسوتنت» و«الفريحى» «تمور سيوة» أسماء من قلب الواحة المصري اليوم
Mia Lopez 11/21 02:14
«البلح السيوى» أعلى أنواع التمور قيمة صحية، ومن أكثر الأنواع المصرية استخدامًا في العديد من الصناعات المكملة، مثل المربات والعصائر وأنواع العجوة المختلفة. ويتبارى المزارعون بسيوة على ما يقدمونه من أنواع التمور عالية القيمة والجودة التي تشتهر بها الواحة، وهناك أيضًا شهرة أخرى للبلح والتمر السيوى لا يعرف عنها كثيرون من خارج سيوة، حيث تشتهر تمور سيوة بأسماء يعرفها أبناء الواحة فقط، وأدرجوا لها أسماء سيوية بلهجتهم الخاصة.
محافظ قنا يتابع مراحل أعمال تجفيف وتعبئة البلح السيوي
محافظ مطروح: «إطلاق حملة للوقاية من إصابة نخيل البلح بالعنكبوت الأحمر في سيوة»
البلح السيوى يمتلك قيمة غذائية عالية
البلح السيوى يمتلك قيمة غذائية عالية
خالد مسلم، أحد شباب القبائل، يؤكد أن أنواع التمور بسيوة مختلفة، وكلها جيدة، ويسعى منتجو التمور من المزارعين لتحسين إنتاجية التمور لتصل إلى مستوى تمور المهرجان من مستويات عالمية، ما يُعد حافزًا للوصول إلى أعلى جودة.
البلح السيوى يمتلك قيمة غذائية عالية
البلح السيوى يمتلك قيمة غذائية عالية
البلح السيوى يمتلك قيمة غذائية عالية
وعن أنواع التمور الموجودة في مزارع سيوة، يقول «مسلم» إنها كثيرة، وتمثل علاقة المزارع السيوى للتمور بتلك الأنواع علاقة وجود، سعيًا لتحقيق التميز والتفرد في الحفاظ والإبقاء على مثل هذه الأنواع التي تخص الواحة وتُعرف بها، من بينها ما يلقى عناية خاصة كالأنواع الرطبة مثل بلح العجوة، ومن الأنواع الجافة، الفريحى و«الغزالى»، ويستحوذ على نسبة 19% من إنتاج سيوة، أما بلح (الصعيدى)، الذي تنتج منه الواحة ما يصل إلى 55% من جملة إنتاجها من البلح، فيسميه أهل سيوة (بتنين تاسوتنت)، وهناك أنواع أخرى عديدة تندرج تحت اسم «عزاوى»، وإنتاجه يزيد على 15%، كما أن هناك أيضًا نوعًا آخر من البلح تشتهر به سيوة، وهو بلح الـ«تاجكت»، وهو أقل من 1% من نسبة عدد نخيل سيوة.
البلح السيوى يمتلك قيمة غذائية عالية
وسيوة توجد بها أشجار نخيل تُعد من أجود الأنواع، ويصل إجمالى عدد النخلات بها إلى نحو 700 ألف نخلة تنتج نحو 84 ألف طن تمور، أي بمعدل 120 كجم للنخلة الواحدة.
ويقول الباحث السيوى محمد عمران إن النخيل بسيوة له إنتاجية عالية يمكن استغلالها اقتصاديًّا مع جودة ذلك المنتج العالمى، إلا أنه لا يتم تصدير سوى 250 طنًّا سنويًّا فقط من إنتاج التمور بسيوة رغم جودته العالمية، وذلك لقلة وندرة عمليات التسويق المتخصصة الفنية اللازمة لهذا الإنتاج الهائل، الذي يمكن استثماره والتوسع في تصديره إلى العديد من الدول، خاصة الأوروبية، وفتح آفاق وفرص عمل جديدة للشباب؛ لذا كان من الضرورى الاهتمام بعمليات الدعاية والترويج عن طريق المعارض الدائمة والمؤقتة المحلية والدولية، وإقامة المهرجانات الدولية لأهميتها واهتمام القائمين عليها بتلك الثروة الكبيرة.
البلح السيوى يمتلك قيمة غذائية عالية
وأشار محمد أبوالدهب، مدير إدارة الإرشاد الزراعى بمديرية الزراعة بمطروح، إلى أن وزارة الزراعة ومديرية الزراعة بمطروح لا تتأخران عن تقديم الدعم الفنى واللوجستى للمزارعين المنتجين للتمر بسيوة من أسمدة مدعومة ودورات تثقيفية عن كيفية الحصول على أعلى إنتاجية من نخيل التمر لصالح المزارع ولصالح المساحة المزروعة، حيث تصل مساحة زراعة النخيل بسيوة إلى 9000 فدان تضم 700 ألف نخلة وتنتج سيوة منها كل عام حوالى 43 ألف طن من التمور الصالحة للأكل والتصدير يكون للأنواع الأجود، وتشمل أربعة أنواع، أهمها: نخيل التمر السيوى، ويُقدر عدد الأفدنة التي يزرعها مزارعو سيوة من هذا النوع بحوالى 7360 فدانًا، وهناك أنواع أخرى تحقق إنتاجية عالية وذات جودة مثل نخيل الفريحى، ويُقدر بحوالى 850 فدانًا، وهناك نخيل العزاوى، ويُزرع على مساحة 770 فدانًا بسيوة، وباقى الأنواع الأخرى تمثل النسبة الباقية من المساحة المزروعة من نخيل التمر بسيوة.