في ذكرى وفاتها رجال في حياة مديحة كامل
Sophia Edwards 01/13 17:10
يوافق اليوم 13 يناير، ذكرى وفاة الفنانة مديحة كامل، التي لفتت الأنظار إليها بجمالها الهادىء وملامحها الأنثوية، وكذلك بمشاعرها الرقيقة التي ظهرت من خلال تكريسها كل حياتها ومشاعرها لحبيبها الوحيد حيث وجدت الحب بعد تجارب زواج عديدة، وهو المحامي جلال الديب.
بداية بنت الشاطىء في عالم الفن
حصلت مديحة كامل على لقب فتاة الشاطىء في إحدى المسابقات على شاطئ الإسكندرية في سن 16 عامًا وتم وضع صورتها على غلاف مجلة الكواكب، حيث إنها من مواليد 3 أغسطس من عام 1946 بالإسكندرية لأب يمتلك عددا من مضارب الأرز.
أحبت الفن منذ طفولتها، فشاركت في فرق التمثيل والمسرح وهي طالبة في الابتدائي والإعدادي حتى حصلت على كأس المدارس عن تجسيدها شخصية رابعة العدوية، كما كانت تحب ممارسة الرياضة مثل الجمباز والكرة الطائرة وهذا ما يفسر رشاقتها.
ونرصد في تلك السطور رجال في حياة مديحة كامل
تقدم لها رجل الأعمال محمود الريس بينما كان يكبرها في السن بسنوات كثيرة، ولكنها وافقت على هذا الزواج حتى يكون سبيلها لممارسة الفن، واضطرتها الظروف لأداء الامتحانات وهي حامل، وبعد إنجاب ابنتها الوحيدة ميرهام بدأت مشوارها الفني.
لعب أحمد ضياء الدين دورا واضحا في حياة الفنانة حيث جمعتهما الصدفة داخل الأسانسير، وعرض عليها المشاركة في فيلم "فتاة شاذة" عام 1964 وهو أول دور في السينما وكان الفيلم بطولة رشدي أباظة وشويكار وأحمد رمزي، وشاركت فيه بدور صغير بعد ولادة ابنتها، وعقب ولادة الابنة بعام ونصف عام وقع الطلاق.
عقب طلاقها من رجل الأعمال محمود الريس، بحوالي 3 سنوات، تزوجت من المخرج شريف حمودة، وكانت زيجة قصيرة جدا حيث اعتقدت أنه سيساعدها في عملها بالفن، وهذا لم يحدث فتم الطلاق بعد فترة قصيرة.