فيديو وصور التكفين والنقارة طرق مختلفة لإشهار عدّة ياسين بقرى الصعيد النجعاوية
Andrew Mckinney 02/25 14:13
الرئيسيه » اخر الأخبار » تقارير » فيديو وصور| التكفين والنقارة.. طرق مختلفة لإشهار “عدّة ياسين” بقرى الصعيد
ما جعل الله القرآن الكريم انتقاما من أحد، وإنما القرآن شفاءً بنص قول الله عز وجل “قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء”.. بهذه الكلمات يبدأ بركات عمر الشريف، نائب الطريقة الرفاعية، حديثه عن “عدة أو عدبية ياسين”، مؤكدا وجود طرق مختلفة لإشهارها، ولكن قبل عملها لا بد من المناداة وتعريف أهالي المنطقة، بأن شخص ما قد فُقد أو سُرق منه شيئا، وعلى السارق إعادته وإلا سيتم قراءة “عدية يس”، وتكون هناك مهلة من ثلاثة إلى خمسة أيام لإعادة المسروق.
ويتابع الشريف، أنه بعد انقضاء المهلة التي تم تحديدها، يقرأ الشخص المسروق منه “عدية ياسين”، أو يوكّل من هم أهل تقوى وصلاح من أهالي المنطقة لقرائتها.
ومن الشروط الأساسية الواجب توافرها في القارئ، أن يكون على طهارة كاملة، وأقلّها أن يكون على وضوء، وأن يتحصن بآيات التحصين، وأن يكون معروفا بين أهل المكان بالصلاح والالتزام حتى يتقبل الله منه.
ويضيف، أن القراءة لها طرق مخصوصة وعدد معين وكذلك أدعية مخصصة، كقراءة سورة يس 41 مرة، لقضاء الحاجة، إما قراءة فردية من الشخص صاحب الشيء المسروق، أو يجتمع عدد من الأشخاص ويتقاسمونها، أو قراءة “سورة يس” مع تكرار بعض آياتها بعدد معين، والدعاء بعد تكرار الآية بدعاء محدد، أو الصلاة على النبي “صل الله عليه وسلم” بصيغة معينة بعدد محدد 10000 مرة مثلا “فردية أو جماعية”، كما يمكن قراءة سور معينة من القرآن الكريم، وتكون باجتماع عدد من الأشخاص وتوزيعها عليهم، بحيث يقرأ كل واحد منهم جزء معين.
ويذكر الشريف أنه بعد القراءة، يأتي بحجر من الذي يبني به “قالب طوب أحمر” من المصانع أو من طوب القمائن، ويؤتى بقماش أبيض ويكفن، ويتم الصلاة عليه بطريقة صلاة الجنازة، ويؤخذ ويعلق في الأماكن المشهورة أو الميادين والساحات الواسعة بالقرى، لتعريف الناس بأن صاحب الشيء المسروق قد قام بـ”عدة ياسين”.
ويقوم الشخص المسروق منه الشيء بالدعاء والاستغفار، لقوله رسول الله “اتقوا دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب”، فبإذنه يقتص الله عز وجل من السارق بالعقاب الذي يقره على حسب ذنبه، ويظهر ذلك على السارق على شكل مرض أو ابتلاء يصيبه ويظهر للناس.
ومن الطرق الأخرى لإشهار “عدة ياسين”، هو القيام بالمناداة في الشوارع بسيارة وميكرفون لتبليغ الناس، وقديما كان صاحب الشيء المفقود يقوم بتبليغ شخص متخصص في التجول بالبلدة بأداة تشبه “الطبلة” ويطلق عليها “النقارة”، ويستخدمها في إعلام الأهالي بوفاة شخص أو بوقت السحور خلال شهر رمضان، أو بتعريف الأهالي بأن هناك مفقودات لأحد الأشخاص.
وقد ذُكر أن هناك بعض الأشخاص يقومون بالمناداة في المساجد، وهذا الفعل لا يجوز لأن المسجد هو لإعلام المسلمين بدخول وقت الأذان لإقامة شعائر الله، وليس مقبولا أن تتم المناداة عن المتعلقات المسروقة، بحسب بركات الشريف.
يمكنكم الاشتراك في خدمة WhatsApp من خلال إرسال رسالة على رقم : 01275668893 لتصل لكم أخبارنا