شاهد الجمال الكرديمن ملكات جمال الأرض إلى الحسناء التي تتصدى لـ«داعش»
Emily Wong 10/09 09:46
المراه الكرديه عموما تتمتع بمكانه عاليه في المجتمع والاسره الكرديه . فهي جميله رشيقه بهيه بملابسها المزركشه ومساويه تقريبا في
(بيروت-mbc.net) تتمع المراه الكرديه عموماً بمكانه عاليه في المجتمع والاسره الكرديه، فهي جميله رشيقه بهيه بملابسها المزركشه ومساويه تقريبا في الحقوق والواجبات مع الرجل. وهذه المساواه ليست جديده علي بنيه المجتمع الكردي وانما هي عريقه قديمه قدم التاريخ.
وتغزل المستشرق الروسي فاسيلي نيكيتين بالجمال والزي الكردي وقال: " ولم يسعن- ونحن نمرّ بالقري الصغيره اثناء الايام التاليه- الا الاعجاب بالنساء الكرديات، بمشيتهن المنتصبه، واقدامهن الثابته الفخوره، وبازيائهن الجميله جداً، الانثويه جداً، المتعدده الالوان، ومعظمها طويل الاكمام جداً، حتي يمكن ان يُعمل من نهايته عقده تُدفَع الي الخلف وراء الظهر... هكذا ينجزن اعمالهن والوان ثيابهن تمرق من امام العين منسجمهً بشكل ما: ازرق، واصفر، واحمر، واخضر، وارجواني، شيءٌ من الجمال والرقّه في كل عالمهن القاسي. ما اروع واسني هذه القرويات التيّاهات بالوانهن ووجوههن السافره! وما اسماهنّ علي تلك المخلوقات البائسات المنطويات؛ نساء المدينه في عباءاتهن وبراقعهن السود!
ولاعوام طويله كان الجمال الكردي خلف الكواليس ليظهر الي العلن في الاعوام الاخير، حيث اجري العام الماضي اول مسابقه انتخاب ملكه جمال لاقليم كردستان.
و من بين 50 فتاه تنافسن علي عرش الجمال الكردي، حازت شيني اكو عزيز، من مدينه رانيه الحدوديه، والمقيمه حاليا بالنرويج علي تاج الجمال في اول مسابقات تجري في كردستان، لتكون بذلك اول سفيره لها الي العالم.
واتخذت المسابقه طابعا يتناسب مع التقاليد الاجتماعيه الكرديه، حيث امتنعت الفتيات المشاركات عن العرض بالمايوه كما جرت العاده بالمسابقات الدوليه.
وبعيداً عن الجمال والازياء، الكرديه ناضلت جنباً الي جنب مع الرجال ووقفت صامده في مواجهه قسوه الحياه الرعويه والريفيه، ونراها الان تقف بوجه مقاتلي داعش، وتدافع عن اهلها في مدينه كوباني الكرديه السوريه، حيث تشكل النساء ما لا يقل عن 30% من المقاتلين الاكراد الذين يتصدون بتقدم داعش لاحتلال قريه كوباني علي الحدود ما بين تركيا وسوريا وتتراوح اعمارهن ما بين 18 و35 عاما.
وربما من اكثر القصص التي هزت وسائل الاعلام حكايه المناضله الحسناء سيلان اوزلاب التي اعلنت في تقرير تلفزيوني انها ستتصدي لمقاتلي "داعش" بكل ما اوتيت من قوه، فانها ستطلق اخر رصاصه في بندقيتها علي راسها، حيث انها تفضل الموت عن الوقوع فريسه في ايدي مقاتلي داعش. وبحسب صحيفه "ديلي ميل" البريطانيه، ان "اوزلاب" تتمتع بقدر كبير من الجمال كغيرها من النساء الكرديات، لكنها تخلت عن التربع علي عرش الجميلات، حتي تدافع عن نفسها واهلها ضد هجمات داعش، مشيره الي ان خبر انتحارها قد انتشر مؤخرا، وقد اكده في البدايه مجموعه من السياسيين المؤيدين للاكراد بتركيا.
فالمراه الكرديه جميله موهوبه مناضله، ونري ان العديد من النساء الكرديات وصلن للعالميه في المجال السياسي والفني والتجميل والازياء.